انتقل إلى المحتوى

العصر المملوكي

١٢٥٠ – ١٥١٧م · ٦ شعراء · ٢١ قصيدة

شعر مصر والشام في ظل دولة المماليك. كثرت فيه المدائح النبوية والبديعيات، وشاع التلاعب اللفظي وفنون البديع، ومن أعلامه البوصيري صاحب «البردة» وصفي الدين الحلي وابن نباتة المصري.

الشعراء

القصائد

  1. أذاب التبر في كأس اللجينأَذابَ التِبرَ في كَأسِ اللُجَينِرَشاً بِالراحِ مَخضوبَ اليَدينِصفي الدين الحليالمملوكي
  2. على أي حال لليالي أعاتبعلى أي حال لليالي أعاتبوأي صروف للزمان أغالبابن خلدونالمملوكي
  3. القصيدة الميميةإذا طَلَعَتْ شمسُ النهارِ فإنَّهاأمَارَة تسْلِيمي عليكمْ فسَلّمُواابن قيم الجوزيةالمملوكي
  4. أسرفن في هجري وفي تعذيبيأسرفن في هجري وفي تعذيبيوأطلن موقف عبرتي ونحيبيابن خلدونالمملوكي
  5. بعدنا وإن جاورتنا البيوتبَعُدْنا وإنْ جاوَرَتْنا البُيوتْوجِئْنا بوَعْظٍ ونَحْنُ صُموتْلسان الدين بن الخطيبالمملوكي · الرثاء
  6. ضحكت وجوه الدهر بعد عبوسضحكت وجوه الدهر بعد عبوسوتجللتنا رحمة من بوسابن خلدونالمملوكي
  7. حبيبي على الدنيا إذا غبت وحشةحبيبي على الدنيا إذا غبتَ وحشة ٌفيا قمري قلْ لي متى أنتَ طالعُبهاء الدين زهيرالمملوكي
  8. هل غير بابك للغريب مؤملهل غير بابك للغريب مؤملأو عن جنابك للأماني معدلابن خلدونالمملوكي
  9. إقرأ سلامي على من لا أسميهإقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِوَمَن بِروحي مِنَ الأَسواءِ أَفديهِبهاء الدين زهيرالمملوكي
  10. جادك الغيث إذا الغيث همىجادَكَ الغيْثُ إذا الغيْثُ هَمىيا زَمانَ الوصْلِ بالأندَلُسِلسان الدين بن الخطيبالمملوكي · المدح
  11. جاءت معذبتي في غيهب الغسقجَاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِكَأنَّهَا الكَوْكَبُ الدُرِيُّ فِي الأُفُقِلسان الدين بن الخطيبالمملوكي · الغزل
  12. كيف الضلال وصبح وجهك مشرقكَيفَ الضَلالُ وَصُبحُ وَجهِكَ مُشرِقُوَشَذاكَ في الأَكوانِ مِسكٌ يَعبِقُصفي الدين الحليالمملوكي · المدح
  13. لا يمتطي المجد من لم يركب الخطرالا يَمتَطي المَجدَ مَن لَم يَركَبِ الخَطَراوَلا يَنالُ العُلى مَن قَدَّمَ الحَذَراصفي الدين الحليالمملوكي · المدح
  14. مضى الشباب وولى ما انتفعت بهمَضى الشَبابُ وَوَلّى ما اِنتَفَعَتُ بِهِوَلَيتَهُ فارِطٌ يُرجى تَلافيهِبهاء الدين زهيرالمملوكي
  15. نهاك عن الغواية ما نهاكانَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكاوَذُقتَ مِنَ الصَبابَةِ ما كَفاكابهاء الدين زهيرالمملوكي
  16. قدحت يد الأشواق من زنديقدحت يد الأشواق من زنديوهفت بقلبي زفرة الوجدابن خلدونالمملوكي
  17. شمس النهار بحسن وجهك تقسمشَمسُ النَهارِ بِحُسنِ وَجهِكَ تُقسِمُإِنَّ المَلاحَة مِن جَمالِكَ تُقسَمُصفي الدين الحليالمملوكي
  18. سلي الرماح العوالي عن معاليناسَلي الرِماحَ العَوالي عَن مَعاليناوَاِستَشهِدي البيضَ هَل خابَ الرَجا فيناصفي الدين الحليالمملوكي · المدح
  19. ودعت منك فؤادي يوم ترحاليوَدَّعْتُ مِنْكَ فُؤَادِي يَوْمَ تَرْحَالِيفَلاَ تَسَلْ بَعْدَ ذَاكَ الْيَوْمِ عَنْ حَالِيلسان الدين بن الخطيبالمملوكي
  20. يا من توهم أني لست أذكرهيا مَن تَوَّهَمَ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُوَاللَهُ يَعلَمُ أَنّي لَستُ أَنساهُبهاء الدين زهيرالمملوكي
  21. زارت ونجم الدجى يشكو من الأرقزارتْ ونجْمُ الدُجَى يشْكو منَ الأرَقِوالزّهْرُ سابِحَةٌ في لُجّةِ الأفُقِلسان الدين بن الخطيبالمملوكي

من الحكم

إن رغبتك البدايات زهدتك النهايات، وإن دعاك إليها ظاهر نهاك عنها باطن، إنما جعلها محلا للأغيار ومعدنا لوجود الأكدار تزهيدا لك فيها.

ابن عطاء الله السكندريالمصدر

ليس المحب الذي يرجو من محبوبه عوضا، أو يطلب منه غرضا، فإن المحب من يبذل لك، ليس المحب من تبذل له.

ابن عطاء الله السكندريالمصدر

لولا ميادين النفوس ما تحقق سير السائرين.

ابن عطاء الله السكندريالمصدر

لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك، ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك.

ابن عطاء الله السكندريالمصدر

جعلك في العالم المتوسط بين ملكه وملكوته ليعلمك جلالة قدرك بين مخلوقاته، وأنك جوهرة تنكوي عليك أصداف مكوناته، وسعك الكون من حيث جثمانيتك، ولم يسعك من حيث ثبوت روحانيتك.

ابن عطاء الله السكندريالمصدر

الكائن في الكون، ولم يفتح له ميادين الغيوب مسجون بمحيطاته، ومحصور في هيكل ذاته.

ابن عطاء الله السكندريالمصدر