انتقل إلى المحتوى

الزهد

٤ شعراء · ٤ قصائد

التأمل في فناء الدنيا وذكر الموت والآخرة. ازدهر في العصر العباسي على يد أبي العتاهية، ثم اتسع في العصور التالية للشعر الصوفي والمدائح النبوية.

الشعراء

القصائد

  1. دواؤك فيك وما تبصردَواؤُكَ فيكَ وَما تُبصِرُوَدَاؤُكَ مِنكَ وَما تَشعُرُعلي بن أبي طالبالمخضرمون وصدر الإسلام · الزهد
  2. إلهي لا تعذبني فإنيإِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّيمُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّيأبو العتاهيةالعباسي · الزهد
  3. يا رب إن عظمت ذنوبي كثرةيا رَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرَةًفَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُابو نواسالعباسي · الزهد
  4. يا رب يا عالم الحاليا رب يا عالم الحالإليك وجهت لآمالابن علوي الحدادالعثماني · الزهد

من الحكم

عرض الكل ←

بَدا لِيَ أَنَّ الناسَ تَفنى نُفوسُهُم

وَأَموالُهُم وَلا أَرى الدَهرَ فانِيا

زهير بن أبي سلمى

وَما أَهلُ طَودٍ مُكفَهِرٍّ حُصونُهُ

مِنَ المَوتِ إِلّا مِثلُ مَن حَلَّ بِالصَحرِ

حاتم الطائي

تَنوطُ لَنا حُبَّ الحَياةِ نُفوسُنا

شَقاءً وَيَأتي المَوتُ مِن حَيثُ لا نَدري

حاتم الطائي

فَلَو كانَ حَمدٌ يُخلِدُ الناسَ لَم تَمُت

وَلَكِنَّ حَمدَ الناسِ لَيسَ بِمُخلِدِ

زهير بن أبي سلمى

يَخوضُ الشَيخُ في بَحرِ المَنايا

وَيَرجِعُ سالِماً وَالبَحرُ طامي

عنترة بن شداد

وَيَأتي المَوتُ طِفلاً في مُهودٍ

وَيَلقى حَتفَهُ قَبلَ الفِطامِ

عنترة بن شداد