العصر الجاهلي
قبل ٦١٠م · ٥ شعراء · ٢٥ قصيدة
شعر ما قبل الإسلام، عصر المعلقات والوقوف على الأطلال. نشأت فيه القصيدة العربية مكتملة البناء: مقدمة طللية أو غزلية، ثم رحلة ووصف للناقة والفرس، ثم الغرض من فخر أو مدح أو حكمة. حفظته الرواية الشفوية قرنين قبل أن يُدوَّن، وبقي مقياس الفصاحة لكل من جاء بعده.
الشعراء
القصائد
عرض الكل ←- ألا من مبلغ عمرو بن هندأَلا مَن مُبلِغٌ عَمرَو بنَ هِندٍفَما رُعِيَت ذَمامَةُ مَن رَعَيتاعمرو بن كلثومالجاهلي · الفخر
- ألا عم صباحا أيها الطلل الباليوَقَد أَغتَدي وَالطَيرُ في وُكُناتِهالِغَيثٍ مِنَ الوَسمِيِّ رائِدُهُ خالِامرؤ القيسالجاهلي · الوصف
- حكم سيوفك في رقاب العذلحكم سيوفك في رقاب العذلوإذا نزلت بدار ذل فارحلعنترة بن شدادالجاهلي · الفخر
- أعاتب دهراَ لا يلين لعاتبأُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِعاتِبِوَأَطلُبُ أَمناً مِن صُروفِ النَوائِبِعنترة بن شدادالجاهلي
- ألا ليت شعري هل يرى الناس ما أرىأَلا لَيتَ شِعري هَل يَرى الناسُ ما أَرىمِنَ الأَمرِ أَو يَبدو لَهُم ما بَدا لِيازهير بن أبي سلمىالجاهلي
- أما والذي لا يعلم الغيب غيرهأَما وَالَّذي لا يَعلَمُ الغَيبَ غَيرُهُوَيُحيّ العِظامَ البيضَ وَهيَ رَميمُحاتم الطائيالجاهلي
- أماوي قد طال التجنب والهجرأَماوِيُّ قَد طالَ التَجَنُّبُ وَالهَجرُوَقَد عَذَرَتني مِن طِلابِكُمُ العُذرُحاتم الطائيالجاهلي
- أمن أم أوفى دمنة لم تكلمأَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِبِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِزهير بن أبي سلمىالجاهلي
- أنذرت أعدائي غداأَنذَرتُ أَعدائي غَداةَ قَناً حُدَيّا الناسِ طُرّاعمرو بن كلثومالجاهلي
- أتعرف أطلالاَ ونؤيا مهدمأَتَعرِفُ أَطلالاً وَنُؤياً مُهَدَّماكَخَطِّكَ في رَقٍّ كِتاباً مُنَمنَماحاتم الطائيالجاهلي
- فلا الجود يفني المال قبل فنائهفلا الجود يُفني المال قبل فنائهولا البخل في مال الشحيح يزيدُحاتم الطائيالجاهلي · الحكمة
- حلت سليمى بخبت أو بفرتاجحَلَّت سُلَيمى بِخَبتٍ أَو بِفَرتاجِوَقَد تُجاوِز أَحياناً بَنى ناجِعمرو بن كلثومالجاهلي · الهجاء
- إن لله علينا نعمإِنَّ لِلَّهِ عَلَينا نِعَماًوَلِأَيدينا عَلى الناسِ نِعَمعمرو بن كلثومالجاهلي
- لا يحمل الحقد من تعلو به الرتبلا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُوَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُعنترة بن شدادالجاهلي · المدح
- لمن طلل بوادي الرمل باليلِمَن طَلَلٌ بِوادي الرَملِ باليمَحَت آثارَهُ ريحُ الشَمالِعنترة بن شدادالجاهلي
- لمن طلل بين الجدية والجبللِمَن طَلَلٌ بَينَ الجُدَيَّةِ والجبَلمَحَلٌ قَدِيمُ العَهدِ طَالَت بِهِ الطِّيَلامرؤ القيسالجاهلي · الغزل
- صحا القلب عن سلمى وأقصر باطلهوأبيَضَ فَيّاضٍ يَداهُ غَمَامَةٌعلى معتفيهِ، ما تغبُّ نوافلهْزهير بن أبي سلمىالجاهلي · المدح
- صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلوصَحا القَلبُ عَن سَلمى وَقَد كادَ لا يَسلووَأَقفَرَ مِن سَلمى التَعانيقُ فَالثِقلُزهير بن أبي سلمىالجاهلي
- سما لك شوق بعدما كان أقصرسما لكَ شوقٌ بعدما كان أقصروحلتْ سليمي بطن قو فعرعراامرؤ القيسالجاهلي
- تطاول ليلك بالأثمدتَطاوَلَ لَيلُكَ بِالأَثمَدِوَنامَ الخَلِيُّ وَلَم تَرقُدِامرؤ القيسالجاهلي
- وما من شيمتي شتم ابن عميوَما مِن شيمَتي شَتمُ اِبنِ عَمّيوَما أَنا مُخلِفٌ مَن يَرتَجينيحاتم الطائيالجاهلي
- هل غادر الشعراء من متردمهلْ غادرَ الشُّعراءُ منْ متردَّمأم هلْ عرفتَ الدارَ بعدَ توهمِعنترة بن شدادالجاهلي · الغزل
- ألا هبي بصحنك فاصبحيناأَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَاوَلاَ تُبْقِي خُمُوْرَ الأَنْدَرِيْنَاعمرو بن كلثومالجاهلي · الفخر
- أمن أم أوفى دمنة لم تكلملِحَيٍّ حِلالٍ يَعصِمُ الناسَ أَمرُهُمإِذا طَلَعَت إِحدى اللَيالي بِمُعظَمِزهير بن أبي سلمىالجاهلي · الحكمة
من الحكم
وَما المَرءُ ما دامَت حُشاشَةُ نَفسِهِ
بِمُدرِكِ أَطرافِ الخُطوبِ وَلا آلي
أُشاوِرُ نَفسَ الجودِ حَتّى تُطيعَني
وَأَترُكُ نَفسَ البُخلِ لا أَستَشيرُها
بَدا لِيَ أَنَّ الناسَ تَفنى نُفوسُهُم
وَأَموالُهُم وَلا أَرى الدَهرَ فانِيا
كَسَينا صُروفَ الدَهرِ ليناً وَغِلظَةً
وَكُلّاً سَقاناهُ بِكَأسَيهِما الدَهرُ
فَما زادَنا بَأواً عَلى ذي قَرابَةٍ
غِنانا وَلا أَزرى بِأَحسابِنا الفَقرُ
أَماوِيُّ إِنَّ المالَ غادٍ وَرائحٌ
وَيَبقى مِنَ المالِ الأَحاديثُ وَالذِكرُ