صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله
زهير بن أبي سلمىمقتطف: الأبيات ٣٥–٤١ من ٤٦
- المدح
- حصن بن حذيفة
- ٣٥
وأبيَضَ فَيّاضٍ يَداهُ غَمَامَةٌعلى معتفيهِ، ما تغبُّ نوافلهْ
- ٣٦
بَكَرْتُ عَلَيْهِ غُدْوَةً فَرَأيْتُهُقُعُوداً لَدَيْهِ بالصّريمِ عَوَاذِلُهْ
- ٣٧
يُفَدّينَهُ طَوْراً وطَوْراً يَلُمْنَهُوَأعْيا فَما يَدْرِينَ أينَ مَخاتِلُهْ
- ٣٨
فأقْصَرْنَ مِنْهُ عَنْ كَريمٍ مُرَزّإٍعَزُومٍ على الأمْرِ الذي هوَ فاعِلُهْ
- ٣٩
أخي ثقةٍ، لا تهلكُ الخمرُ مالهُولكنَّه قد يهلكُ المالَ نائلهْ
- ٤٠
تراهُ، إذا ما جئتهُ، متهللاًكأنكَ تعطيهِ الذي، أنتَ سائلهْ
- ٤١
وذي نَسَبٍ نَاءٍ بَعيدٍ وَصَلْتَهُبمالٍ وما يَدري بأنّكَ واصِلُهْ
المصدر: ويكي مصدرالأبيات ٣٥–٤١
قصائد أخرى
- ألا ليت شعري هل يرى الناس ما أرىزهير بن أبي سلمى · الطويلأَلا لَيتَ شِعري هَل يَرى الناسُ ما أَرىمِنَ الأَمرِ أَو يَبدو لَهُم ما بَدا لِيا
- أمن أم أوفى دمنة لم تكلمزهير بن أبي سلمى · الطويلأَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِبِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ
- صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلوزهير بن أبي سلمى · الطويلصَحا القَلبُ عَن سَلمى وَقَد كادَ لا يَسلووَأَقفَرَ مِن سَلمى التَعانيقُ فَالثِقلُ
- أمن أم أوفى دمنة لم تكلمزهير بن أبي سلمى · الطويللِحَيٍّ حِلالٍ يَعصِمُ الناسَ أَمرُهُمإِذا طَلَعَت إِحدى اللَيالي بِمُعظَمِ