فهرس العصور
العصور
خمسة عشر قرنًا من القصيد، من الوقوف على الأطلال إلى مدرسة الإحياء.
- العصر الجاهليقبل ٦١٠م٥ شعراء · ٢٥ قصيدةشعر ما قبل الإسلام، عصر المعلقات والوقوف على الأطلال. نشأت فيه القصيدة العربية مكتملة البناء: مقدمة طللية أو غزلية، ثم رحلة ووصف للناقة والفرس، ثم الغرض من فخر أو مدح أو حكمة. حفظته الرواية الشفوية قرنين قبل أن يُدوَّن، وبقي مقياس الفصاحة لكل من جاء بعده.
- المخضرمون وصدر الإسلام٦١٠ – ٦٦١م٥ شعراء · ٢٥ قصيدةشعراء أدركوا الجاهلية والإسلام معًا، فحملوا لغة المعلقات إلى عالم جديد. تحوّل الفخر القبلي عند بعضهم إلى الدفاع عن الدعوة ومدح النبي، وبقي الرثاء والحكمة على قوتهما الأولى، كما في مراثي الخنساء.
- العصر الأموي٦٦١ – ٧٥٠م٥ شعراء · ٢٥ قصيدةعصر الغزل العذري في بوادي الحجاز ونجد، حيث ارتبط اسم كل شاعر باسم محبوبته: مجنون ليلى، وجميل بثينة، وكثيّر عزة. وهو أيضًا عصر النقائض بين جرير والفرزدق، وعصر شعر السياسة والأحزاب.
- العصر العباسي٧٥٠ – ١٢٥٨م٥ شعراء · ٢٥ قصيدةذروة الحضارة والتجديد في القصيدة العربية. اتسعت المعاني بالفلسفة والترجمة، وظهر البديع عند أبي تمام، والزهد عند أبي العتاهية، وبلغت الحكمة والفخر قمتهما عند المتنبي.
- العصر الأندلسي٧١١ – ١٤٩٢م٥ شعراء · ٢٥ قصيدةشعر الأندلس، رقة الطبيعة والموشحات. وصف الشعراء الرياض والأنهار، وكتبوا في الحب والحنين، ثم رثوا المدن حين سقطت واحدة بعد أخرى. من أعلامه ابن زيدون وابن خفاجة وأبو البقاء الرندي.
- العصر المملوكي١٢٥٠ – ١٥١٧م٦ شعراء · ٢١ قصيدةشعر مصر والشام في ظل دولة المماليك. كثرت فيه المدائح النبوية والبديعيات، وشاع التلاعب اللفظي وفنون البديع، ومن أعلامه البوصيري صاحب «البردة» وصفي الدين الحلي وابن نباتة المصري.
- العصر العثماني١٥١٧ – ١٧٩٨مشاعران · ٩ قصائدقرون ما قبل النهضة. غلبت على القصيدة الصنعة والتقليد، وازدهر الشعر الصوفي والمدائح النبوية وشعر المناسبات، إلى أن مهّد بعض شعرائه لمدرسة الإحياء.
- العصر الحديثمنذ ١٧٩٨م٤ شعراء · ١٦ قصيدةمدرسة الإحياء وما بعدها. أعاد البارودي وشوقي وحافظ إبراهيم للقصيدة جزالتها القديمة، وكتبوا بها في الوطن والتاريخ والحياة الحديثة، قبل أن تأتي المدارس الرومانسية وشعر التفعيلة.