سما لك شوق بعدما كان أقصر
امرؤ القيس٥٤ بيتًا
- ١
سما لكَ شوقٌ بعدما كان أقصروحلتْ سليمي بطن قو فعرعرا
- ٢
كِنَانِيّةٌ بَانَتْ وَفي الصَّدرِ وُدُّهَامجاورة غسان والحي يعمرا
- ٣
بعَيْنيَّ ظَعْنُ الحَيّ لمّا تَحَمّلُوالدى جانبِ الأفلاجِ من جنبِ تيمُرَا
- ٤
فشَبّهتُهُم في الآل لمّا تَكَمّشُواحدائق دوم أو سفيناً مقيرا
- ٥
أوِ المُكْرَاعاتِ من نَخيلِ ابنِ يامِنٍدوينَ الصفا اللائي يلينَ المشقرا
- ٦
سوامقَ جبار أثيثٍ فروعهوعالين قنواناً من البسر أحمرا
- ٧
حمتهُ بنوا الربداء من آل يامنبأسيافهم حتى أقر وأوقرا
- ٨
وأرضى بني الربداءِ واعتمَّ زهوهُوأكمامُهُ حتى إذا ما تهصرا
- ٩
أطَافَتْ بهِ جَيْلانُ عِنْدَ قِطَاعِهِتَرَدّدُ فيهِ العَينُ حَتى تَحَيّرَا
- ١٠
كأن دمى سقف على ظهر مرمركسا مزبد الساجوم وشياً مصورا
- ١١
غَرَائِرُ في كِنٍّ وَصَوْنٍ وَنِعْمَة ٍيحلينَ يا قوتاً وشذراً مفقرا
- ١٢
وريح سناً في حقة حميريةتُخَصّ بمَفرُوكٍ منَ المِسكِ أذْفَرَا
- ١٣
وباناً وألوياً من الهند داكياًوَرَنْداً وَلُبْنى وَالكِبَاءَ المُقَتَّرَا
- ١٤
غلقن برهن من حبيب به ادعتسليمى فأمسى حبلها قد تبترا
- ١٥
وَكانَ لهَا في سَالِفِ الدّهرِ خُلّةًيُسَارِقُ بالطَّرْفِ الخِبَاءَ المُسَتَّرَا
- ١٦
إذا نَالَ مِنْها نَظَرَة ً رِيعَ قَلْبُهُكما ذرعت كأس الصبوح المخمرا
- ١٧
نزيف إذا قامت لوجه تمايلتتراشي الفؤاد الرخص ألا تخترا
- ١٨
أأسماءُ أمسى ودُها قد تغيراسَنُبدِلُ إنْ أبدَلتِ بالوُدِّ آخَرَا
- ١٩
تَذَكّرْتُ أهْلي الصّالحينَ وَقد أتَتْعلى خملى خوصُ الركابِ وأوجرا
- ٢٠
فَلَمّا بَدَتْ حَوْرَانُ في الآلِ دونهانظرتَ فلم تنظر بعينيك منظرا
- ٢١
تقطع أسبابُ اللبانة ِ والهوىعَشِيّة َ جَاوَزْنَا حَمَاة ً وَشَيْزَرَا
- ٢٢
بسير يضجّ العودُ منه يمنهأخوا لجهدِ لا يلوى على من تعذّرا
- ٢٣
ولَم يُنْسِني ما قَدْ لَقِيتُ ظَعَائِناًوخملا لها كالقرّ يوماً مخدراً
- ٢٤
كأثل من الأعراض من دون بيشةوَدونِ الغُمَيرِ عامِدَاتٍ لِغَضْوَرَا
- ٢٥
فدَعْ ذا وَسَلِّ الهمِّ عنكَ بجَسْرَة ٍذَمُولٍ إذا صَامَ النَّهارُ وَهَجّرَا
- ٢٦
تُقَطَّعُ غِيطَاناً كَأنّ مُتُونَهَاإذا أظهرت تُكسي ملاءً منشرا
- ٢٧
بَعِيدَة ُ بَينَ المَنْكِبَينِ كَأنّهاترى عند مجرى الظفر هراً مشجراً
- ٢٨
تُطاير ظرَّانَ الحصى بمناسمصِلابِ العُجى مَلثومُها غيرُ أمعَرَا
- ٢٩
كأنّ الحَصَى مِنْ خَلفِهَا وَأمامِهَاإذا نجَلَته رِحلُها خذْفُ أعسَرَا
- ٣٠
كَأنّ صَلِيلَ المَرْوِ حِينَ تطيرهصليل زيوفٍ ينتقدنَ بعبقرا
- ٣١
عليها فتى لم تحملِ الأرضُ مثلهأبر بميثاق وأوفى وأصبرا
- ٣٢
هُوَ المُنْزِلُ الآلافَ من جَوّ ناعِطٍبَني أسَدٍ حَزْناً من الأرضِ أوْعرَا
- ٣٣
وَلوْ شاءَ كانَ الغزْوُ من أرض حِميَرٍولكنه عمداً إلى الروم أنفرا
- ٣٤
بَكى صَاحِبي لمّا رأى الدَّرْبَ دُونهوأيقنَ أنا لاحقانِ بقيصرا
- ٣٥
فَقُلتُ لَهُ: لا تَبْكِ عَيْنُكَ إنّمَانحاوِلُ مُلْكاً أوْ نُموتَ فَنُعْذَرَا
- ٣٦
وإني زعيمٌ إن رجعتُ مملكاًبسيرٍ ترى منه الفرانقَ أزورا
- ٣٧
على لاحبٍ لا يهتدي بمنارهِإذا سافه العودُ النباطي جرجرا
- ٣٨
على كل مقصوص الذنابي معاوِدبريد السرى بالليل من خيلِ بربرا
- ٣٩
أقَبَّ كسِرْحان الغَضَا مُتَمَطِّرٍترى الماءَ من أعطافهِ قد تحدرا
- ٤٠
إذا زُعته من جانبيه كليهمامشي الهيدبى في دفه ثم فرفرا
- ٤١
إذا قُلْتُ رَوِّحْنَا أرَنّ فُرَانِقٌعلى جعلدٍ واهي الأباجل أبترا
- ٤٢
لقد أنكرتني بعلبك وأهلهاولابن جريج في قرى حمص أنكرا
- ٤٣
نَشيمُ بُرُوقَ المُزْنِ أينَ مَصَابُهُولا شيء يشفي منك يا ابنة َ عفزرا
- ٤٤
من القاصراتِ الطرف لو دب محولٍمن الذر فوق الإتب منها لأثرا
- ٤٥
له الويل إن أمسى ولا أم هاشمقريبٌ ولا البسباسة ُ ابنة يشكرا
- ٤٦
أرى أمّ عمرو دمعها قد تحدرابُكَاءً على عَمرٍو وَمَا كان أصْبَرَا
- ٤٧
إذا نحن سرنا خمسَ عشرة ليلةوراء الحساءِ من مدافع قيصرا
- ٤٨
إذا قلت هذا صاحب قد رضيتهوقرت به العينان بدلت آخرا
- ٤٩
كذلك جدي ما أصاحب صاحبامن الناس إلا خانني وتغيرا
- ٥٠
وكنا أناسا قبل غزوة قرملورثنا الغنى والمجد أكبَر أكبرا
- ٥١
وما جبنت خيلي ولكن تذكرتْمرابطها من بربعيصَ وميسرا
- ٥٢
ألا ربّ يوم صالح قد شهدتهُبتَأذِفَ ذاتِ التَّلِّ من فَوْق طَرْطرَا
- ٥٣
ولا مثلَ يوم في قُذاران ظلتهُكأني وأصحابي على قرنِ أعفرا
- ٥٤
ونشرُب حتى نحسب الخيل حولنانِقَاداً وَحتى نحسِبَ الجَونَ أشقَرَا
المصدر: الديوان٥٤ بيتًا
قصائد أخرى
- ألا عم صباحا أيها الطلل الباليامرؤ القيس · الطويلوَقَد أَغتَدي وَالطَيرُ في وُكُناتِهالِغَيثٍ مِنَ الوَسمِيِّ رائِدُهُ خالِ
- لمن طلل بين الجدية والجبلامرؤ القيس · الطويللِمَن طَلَلٌ بَينَ الجُدَيَّةِ والجبَلمَحَلٌ قَدِيمُ العَهدِ طَالَت بِهِ الطِّيَل
- تطاول ليلك بالأثمدامرؤ القيس · المتقاربتَطاوَلَ لَيلُكَ بِالأَثمَدِوَنامَ الخَلِيُّ وَلَم تَرقُدِ
- قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزلامرؤ القيس · الطويلقفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزلبسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملِ