تطاول ليلك بالأثمد
امرؤ القيس١٦ بيتًا
- ١
تَطاوَلَ لَيلُكَ بِالأَثمَدِوَنامَ الخَلِيُّ وَلَم تَرقُدِ
- ٢
وَباتَ وَباتَت لَهُ لَيلَةٌكَلَيلَةِ ذي العائِرِ الأَرمَدِ
- ٣
وَذَلِكَ مِن نَبَإٍ جاءَنيوَخُبِّرتُهُ عَن أَبي الأَسوَدِ
- ٤
وَلَو عَن نَثاً غَيرِهِ جاءَنيوَجُرحُ اللِسانِ كَجُرحِ اليَدِ
- ٥
لَقُلتُ مِنَ القَولِ ما لا يَزالُ يُؤثِرُ عَنّي يَدَ المُسنِدِ
- ٦
بِأَيِّ عَلاقَتِنا تَرغَبونَأَعَن دَمِ عَمروٍ عَلى مَرثِدِ
- ٧
فَإِن تَدفُنوا الداءَ لا نُخفِهِوَإِن تَبعَثوا الحَربَ لا نَقعُدِ
- ٨
فَإِن تَقتُلونا نُقَتِّلُكُموَإِن تَقصِدوا لِدَمٍ نَقصُدِ
- ٩
مَتى عَهدُنا بِطِعانِ الكُماةِ وَالحَمدِ وَالمَجدِ وَالسُؤدُدِ
- ١٠
وَبَنيِ القِبابِ وَمَلءِ الجِفانِ وَالنارِ وَالحَطَبِ المُفأَدِ
- ١١
وَأَعدَدتُ لِلحَربِ وَثّابَةًجَوادَ المَحَثَّةِ وَالمِروَدِ
- ١٢
سَموحاً جَموحاً وَإِحضارُهاكَمَعمَعَةِ السَعَفِ الموقَدِ
- ١٣
وَمَشدودَةَ السَكِّ مَوضونَةٍتَضاءَلُ في الطَيِّ كَالمِبرَدِ
- ١٤
تَفيضُ عَلى المَرءِ أَردانُهاكَفَيضِ الأَتِيِّ عَلى الجَدجَدِ
- ١٥
وَمُطَّرِداً كَرِشاءِ الجَرورِ مِن خُلُبِ النَخلَةِ الأَجرَدِ
- ١٦
وَذا شَطَبٍ غامِضاً كَلمُهُإِذا صابَ بِالعَظمِ لَم يَنأَدِ
المصدر: الديوان١٦ بيتًا
قصائد أخرى
- ألا عم صباحا أيها الطلل الباليامرؤ القيس · الطويلوَقَد أَغتَدي وَالطَيرُ في وُكُناتِهالِغَيثٍ مِنَ الوَسمِيِّ رائِدُهُ خالِ
- لمن طلل بين الجدية والجبلامرؤ القيس · الطويللِمَن طَلَلٌ بَينَ الجُدَيَّةِ والجبَلمَحَلٌ قَدِيمُ العَهدِ طَالَت بِهِ الطِّيَل
- سما لك شوق بعدما كان أقصرامرؤ القيس · الطويلسما لكَ شوقٌ بعدما كان أقصروحلتْ سليمي بطن قو فعرعرا
- قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزلامرؤ القيس · الطويلقفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزلبسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملِ