إقرأ سلامي على من لا أسميه
بهاء الدين زهير١٧ بيتًا
- ١
إقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِوَمَن بِروحي مِنَ الأَسواءِ أَفديهِ
- ٢
وَمَن أُعَرِّضُ عَنهُ حينَ أَذكُرُهُفَإِن ذَكَرتُ سِواهُ كُنتُ أَعنيهِ
- ٣
أَشِر بِذِكرِيَ في ضِمنِ الحَديثِ لَهُإِنَّ الإِشارَةَ في مَعنايَ تَكفيهِ
- ٤
وَاِسأَلهُ إِن كانَ يُرضيهِ ضَنى جَسَديفَحَبَّذا كُلَّ شَيءٍ كانَ يُرضيهِ
- ٥
فَلَيتَ عَينَ حَبيبي في البُعادِ تَرىحالي وَما بِيَ مِن ضُرٍّ أُقاسيهِ
- ٦
هَل كُنتُ مِن قَومِ موسى في مَحَبَّتِهِحَتّى أَطالَ عَذابي مِنهُ بِالتيهِ
- ٧
أَحبَبتُ كُلَّ سَمِيٍّ في الأَنامِ لَهُوَكُلَّ مَن فيهِ مَعنىً مِن مَعانيهِ
- ٨
يَغيبُ عَنّي وَأَفكاري تُمَثِّلُهُحَتّى يُخَيَّلَ لي أَنّي أُناجيهِ
- ٩
لا ضَيمَ يَخشاهُ قَلبي وَالحَبيبُ بِهِفَإِنَّ ساكِنَ ذاكَ البَيتِ يَحميهِ
- ١٠
مَن مِثلُ قَلبي أَو مَن مِثلُ ساكِنِهِاللَهُ يَحفَظُ قَلبي وَالَّذي فيهِ
- ١١
يا أَحسَنَ الناسِ يا مَن لا أَبوحُ بِهِيا مَن تَجَنّى وَما أَحلى تَجَنّيهِ
- ١٢
قَد أَتعَسَ اللَهُ عَيناً صِرتَ توحِشُهاوَأَسعَدَ اللَهُ قَلباً صِرتَ تَأويهِ
- ١٣
مَولايَ أَصبَحَ وَجدي فيكَ مُشتَهِراًفَكَيفَ أَستُرُهُ أَم كَيفَ أُخفيهِ
- ١٤
وَصارَ ذِكرِيَ لِلواشي بِهِ وَلَعٌلَقَد تَكَلَّفَ أَمراً لَيسَ يَعنيهِ
- ١٥
فَمَن أَذاعَ حَديثاً كُنتُ أَكتُمُهُحَتّى وَجَدتُ نَسيمَ الرَوضِ يَرويهِ
- ١٦
فَيارَسولي تَضَرَّع في السُؤالِ لَهُعَساكَ تَعطِفُهُ نَحوي وَتَثنيهِ
- ١٧
إِذا سَأَلتَ فَسَل مَن فيهِ مَكرُمَةٌلا تَطلِبِ الماءَ إِلّا مِن مَجاريهِ
المصدر: الديوان١٧ بيتًا
قصائد أخرى
- حبيبي على الدنيا إذا غبت وحشةبهاء الدين زهير · الطويلحبيبي على الدنيا إذا غبتَ وحشة ٌفيا قمري قلْ لي متى أنتَ طالعُ
- مضى الشباب وولى ما انتفعت بهبهاء الدين زهير · البسيطمَضى الشَبابُ وَوَلّى ما اِنتَفَعَتُ بِهِوَلَيتَهُ فارِطٌ يُرجى تَلافيهِ
- نهاك عن الغواية ما نهاكابهاء الدين زهير · الوافرنَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكاوَذُقتَ مِنَ الصَبابَةِ ما كَفاكا
- يا من توهم أني لست أذكرهبهاء الدين زهير · البسيطيا مَن تَوَّهَمَ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُوَاللَهُ يَعلَمُ أَنّي لَستُ أَنساهُ