الديوان
القصائد
من معلقات الجاهلية إلى نونية ابن زيدون. اختر عصرًا أو غرضًا أو بحرًا، أو تصفح الديوان كاملًا.
العصر
الغرض
البحر
٤٨ نتيجة
- ألا عم صباحا أيها الطلل الباليوَقَد أَغتَدي وَالطَيرُ في وُكُناتِهالِغَيثٍ مِنَ الوَسمِيِّ رائِدُهُ خالِامرؤ القيسالجاهلي · الوصف
- أعاتب دهراَ لا يلين لعاتبأُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِعاتِبِوَأَطلُبُ أَمناً مِن صُروفِ النَوائِبِعنترة بن شدادالجاهلي
- على أي حال لليالي أعاتبعلى أي حال لليالي أعاتبوأي صروف للزمان أغالبابن خلدونالمملوكي
- ألا في سبيل المجد ما أنا فاعلألا في سبيلِ المَجْدِ ما أنا فاعلعَفافٌ وإقْدامٌ وحَزْمٌ ونائِلأبو العلاء المعريالعباسي
- ألا هل لنا من بعد هذا التفرقأَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّقسبيلٌ فيشكو كلّ صبّ بما لقيولادة بنت المستكفيالأندلسي
- ألا ليت شعري هل يرى الناس ما أرىأَلا لَيتَ شِعري هَل يَرى الناسُ ما أَرىمِنَ الأَمرِ أَو يَبدو لَهُم ما بَدا لِيازهير بن أبي سلمىالجاهلي
- ألا تسألان المرء ماذا يحاولأَلا تَسأَلانِ المَرءَ ماذا يُحاوِلُأَنَحبٌ فَيُقضى أَم ضَلالٌ وَباطِلُلبيد بن ربيعةالمخضرمون وصدر الإسلام
- ألم تغتمض عيناك ليلة أرمداأَلَم تَغتَمِض عَيناكَ لَيلَةَ أَرمَداوَعادَكَ ما عادَ السَليمَ المُسَهَّداالأعشىالمخضرمون وصدر الإسلام · الغزل
- أما والذي لا يعلم الغيب غيرهأَما وَالَّذي لا يَعلَمُ الغَيبَ غَيرُهُوَيُحيّ العِظامَ البيضَ وَهيَ رَميمُحاتم الطائيالجاهلي
- أماوي قد طال التجنب والهجرأَماوِيُّ قَد طالَ التَجَنُّبُ وَالهَجرُوَقَد عَذَرَتني مِن طِلابِكُمُ العُذرُحاتم الطائيالجاهلي
- أمن أم أوفى دمنة لم تكلمأَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِبِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِزهير بن أبي سلمىالجاهلي
- أموت ولا تدري وأنت قتلتنيأَموتُ وَلا تَدري وَأَنتَ قَتَلتَنيفَلا أَنا أُبديها وَلا أَنتَ تَعلَمُابو نواسالعباسي
- أنام وما قلبي عن المجد نائمأَنامُ وَما قَلبي عَنِ المَجدِ نائِمُوَإِنَّ فُؤادي بِالمَعالي لَهائِمُالمعتمد بن عبادالأندلسي · الغزل
- أرى بيت لبنى أصبح اليوم يهجرأَرى بَيتَ لُبنى أَصبَحَ اليَومَ يُهجَرُوَهُجرانُ لُبنى يا لَكَ الخَيرُ مُنكَرُقيس بن ذريحالأموي · الغزل
- أرى دارها في كل حين وساعةأرى دارها في كل حينٍ وساعةٍولكن من في الدار عني مغيبابن حزم الأندلسيالأندلسي · الرثاء
- أرقت وما هذا السهاد المؤرقأَرِقتُ وَما هَذا السُهادُ المُؤَرِّقُوَما بِيَ مِن سُقمٍ وَما بِيَ مَعشَقُالأعشىالمخضرمون وصدر الإسلام · الغزل
- أتعرف أطلالاَ ونؤيا مهدمأَتَعرِفُ أَطلالاً وَنُؤياً مُهَدَّماكَخَطِّكَ في رَقٍّ كِتاباً مُنَمنَماحاتم الطائيالجاهلي
- بطيبة رسم للرسول ومعهدبَطَيبَةَ رَسمٌ لِلرَسولِ وَمَعهَدُمُنيرٌ وَقَد تَعفو الرُسومُ وَتَهمَدِحسان بن ثابتالمخضرمون وصدر الإسلام · الرثاء
- فإن تسألني كيف أنت فإننيفإِن تَسأَلَنّي كَيفَ أَنتَ فَإِنَّنيصَبورٌ عَلى رَيبِ الزَمانِ صَعيبُعلي بن أبي طالبالمخضرمون وصدر الإسلام
- فلا الجود يفني المال قبل فنائهفلا الجود يُفني المال قبل فنائهولا البخل في مال الشحيح يزيدُحاتم الطائيالجاهلي · الحكمة
- حبيبي على الدنيا إذا غبت وحشةحبيبي على الدنيا إذا غبتَ وحشة ٌفيا قمري قلْ لي متى أنتَ طالعُبهاء الدين زهيرالمملوكي
- هم الناس شتى في المطالب لا ترىهُمُ الناسُ شَتّى في المَطالبِ لا تَرىأَخا همَّةٍ إِلا قَد اختارَ مَذهَباأبو حيان الأندلسيالأندلسي · الحكمة
- إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفاًإِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاًفَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفاالإمام الشافعيالعباسي
- إلى الله أشكو فقد لبنى كما شكاإِلى اللَهِ أَشكو فَقدَ لُبنى كَما شَكاإِلى اللَهِ فَقدَ الوالِدَينِ يَتيمُقيس بن ذريحالأموي · الرثاء