انتقل إلى المحتوى

ودع هريرة إن الركب مرتحل

الأعشى٦٦ بيتًا

    1. ١

      وَدّعْ هُرَيْرَةَ إنّ الرَّكْبَ مرْتَحِلُوَهَلْ تُطِيقُ وَداعاً أَيُّهَا الرَّجُلُ؟

    2. ٢

      غَرَّاءُ فَرْعَاءُ مَصْقُولٌ عَوَارِضُهَاتَمشِي الهُوَينَا كَمَا يَمشِي الوَجي الوَحِلُ

    3. ٣

      كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِنْ بَيْتِ جَارَتِهَامَرُّ السَّحَابَةِ ،لاَ رَيْثٌ وَلاَ عَجَلُ

    4. ٤

      تَسمَعُ للحَلِي وَسْوَاساً إِذَا انصَرَفَتْكَمَا استَعَانَ برِيحٍ عِشرِقٌ زَجِلُ

    5. ٥

      لَيستْ كَمَنْ يكرَهُ الجِيرَانُ طَلعَتَهَاوَلاَ تَرَاهَا لسِرِّ الجَارِ تَخْتَتِلُ

    6. ٦

      يَكَادُ يَصرَعُهَا ، لَوْلاَ تَشَدُّدُهَاإِذَا تَقُومُ إلى جَارَاتِهَا الكَسَلُ

    7. ٧

      إِذَا تُعالجُ قِرْناً سَاعةً فَتَرَتْواهتزَّ مِنهَا ذَنُوبُ المَتنِ وَالكَفَلُ

    8. ٨

      صفرُ الوِشَاحِ وَملءُ الدّرْعِ بَهكنَةٌإِذَا تَأتّى يَكَادُ الخَصْرُ يَنْخَزِلُ

    9. ٩

      صَدَّتْ هُرَيْرَةُ عَنَّا مَا تُكَلِّمُنَاجَهْلاً بأُمّ خُلَيْدٍ حَبْلَ مَنْ تَصِلُ؟

    10. ١٠

      أَأَنْ رَأَتْ رَجُلاً أَعْشَى أَضَرَّ بِهِرَيبُ المَنُونِ ، وَدَهْرٌ مفْنِدٌ خَبِلُ

    11. ١١

      نِعمَ الضَّجِيعُ غَداةَ الدَّجنِ يَصرَعهَالِلَّذَّةِ المَرْءِ، لاَ جَافٍ، وَلاَ تَفِلُ

    12. ١٢

      هِرْكَوْلَةٌ فُنُقٌ دُرْمٌ مَرَافِقُهَاكَأَنَّ أَخْمَصَهَا بِالشّوْكِ مُنْتَعِلُ

    13. ١٣

      إِذَا تَقُومُ يَضُوعُ المِسْكُ أصْوِرَةًوَالزَّنْبَقُ الوَرْدُ مِنْ أَرْدَانِهَا شَمِلُ

    14. ١٤

      ما رَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ الحَزْمِ مُعشبةٌخَضرَاءُ جَادَ عَلَيهَا مُسْبِلٌ هَطِلُ

    15. ١٥

      يُضَاحكُ الشَّمسَ مِنهَا كَوكَبٌ شَرِقٌمُؤزَّرٌ بِعَمِيمِ النَّبْتِ مُكْتَهِلُ

    16. ١٦

      يَوْماً بِأَطْيَبَ مِنْهَا نَشْرَ رَائِحَةٍ،وَلاَ بِأَحسَنَ مِنهَا إِذْ دَنَا الأُصُلُ

    17. ١٧

      عُلّقْتُهَا عَرَضاً ، وَعُلِّقَتْ رَجُلاًغَيرِي، وَعُلِّقَ أُخرَى غَيرَهَا الرَّجُلُ

    18. ١٨

      وَعُلِّقَتْهُ فَتَاةٌ مَا يُحَاوِلُهَامن أهلها مَيّتٌ يهذي بِهَا وَهِلُ

    19. ١٩

      وَعُلِّقَتْنِي أُخَيْرَى مَا تُلائِمُنِيفَاجتَمَعَ الحُبّ حُبّ كُلُّهُ تَبِلُ

    20. ٢٠

      فَكُلّنَا مُغْرَمٌ يَهْذِي بِصَاحِبِهِنَاءٍ وَدَانٍ ، وَمَحْبُولٌ وَمُحْتَبِلُ

    21. ٢١

      قَالَتْ هُرَيرَةُ لَمَّا جِئتُ زَائِرَهاوَيْلِي عَلَيكَ، وَوَيلِي مِنكَ يَا رَجُلُ

    22. ٢٢

      يَا مَنْ يَرَى عَارِضاً قَدْ بِتُّ أَرْقُبُهُكَأَنَّمَا البَرْقُ فِي حَافَاتِهِ شُعَلُ

    23. ٢٣

      لَهُ رِدَافٌ، وَجَوْزٌ مُفْأمٌ عَمِلٌمُنَطَّقٌ بِسِجَالِ المَاءِ مُتّصِلُ

    24. ٢٤

      لَمْ يُلْهِنِي اللَّهْوُ عَنْهُ حِينَ أَرْقُبُهُوَلاَ اللَّذَاذَةُ مِنْ كَأسٍ وَلاَ الكَسَلُ

    25. ٢٥

      فَقُلتُ للشَّرْبِ فِي دُرْنا وَقَدْ ثَمِلُواشِيمُوا، وَكَيفَ يَشِيمُ الشَّارِبُ الثَّمِلُ؟

    26. ٢٦

      بَرْقاً يُضِيءُ عَلَى أَجزَاعِ مَسْقطِهِوَبِالخَبِيّةِ مِنْهُ عَارِضٌ هَطِلُ

    27. ٢٧

      قَالُوا نِمَارٌ، فبَطنُ الخَالِ جَادَهُمَافَالعَسْجَدِيَّةُ فَالأبْلاءُ فَالرِّجَلُ

    28. ٢٨

      فَالسَّفْحُ يَجرِي فَخِنْزِيرٌ فَبُرْقَتُهُحَتَّى تَدَافَعَ مِنْهُ الرَّبْوُ، فَالجبَلُ

    29. ٢٩

      حَتَّى تَحَمَّلَ مِنْهُ المَاءَ تَكْلِفَةًرَوْضُ القَطَا فكَثيبُ الغَينةِ السَّهِلُ

    30. ٣٠

      يَسقِي دِيَاراً لَهَا قَدْ أَصْبَحَتْ عُزُباًزُوراً تَجَانَفَ عَنهَا القَوْدُ وَالرَّسَلُ

    31. ٣١

      وَبَلدَةٍ مِثلِ ظهر التُّرْسِ مُوحِشَةٍللجِنّ بِاللّيْلِ فِي حَافَاتِهَا زَجَلُ

    32. ٣٢

      لاَ يَتَمَنّى لَهَا بِالقَيْظِ يَرْكَبُهَاإِلاَّ الَّذِينَ لَهُمْ فِيمَا أَتَوْا مَهَلُ

    33. ٣٣

      جَاوَزْتُهَا بِطَلِيحٍ جَسْرَةٍ سُرُحٍفِي مِرْفَقَيهَا إِذَا استَعرَضْتَها فَتَلُ

    34. ٣٤

      إِمَّا تَرَيْنَا حُفَاةً لاَ نِعَالَ لَنَاإِنَّا كَذَلِكَ مَا نَحْفَى وَنَنْتَعِلُ

    35. ٣٥

      فقَدْ أُخَالِسُ رَبَّ البَيْتِ غَفْلَتَهُوَقَدْ يُحَاذِرُ مِنِّي ثُمّ مَا يَئِلُ

    36. ٣٦

      وَقَدْ أَقُودُ الصِّبا يَوْماً فيَتْبَعُنِيوَقَدْ يُصَاحِبُنِي ذُو الشّرّةِ الغَزِلُ

    37. ٣٧

      وَقَدْ غَدَوْتُ إلى الحَانُوتِ يَتْبَعُنِيشَاوٍ مِشَلٌّ شَلُولٌ شُلشُلٌ شَوِلُ

    38. ٣٨

      فِي فِتيَةٍ كَسُيُوفِ الهِندِ قَدْ عَلِمُواأَنْ ليس يدفع عني الحيلةِ الحيلُ

    39. ٣٩

      نَازَعتُهُمْ قُضُبَ الرَّيْحَانِ مُتَّكِئاًوَقَهْوَةً مُزّةً رَاوُوقُهَا خَضِلُ

    40. ٤٠

      لاَ يَستَفِيقُونَ مِنهَا ، وَهيَ رَاهنَةٌإِلاَّ بِهَاتِ ! وَإنْ عَلّوا وَإِنْ نَهِلُوا

    41. ٤١

      يَسعَى بِهَا ذُو زُجَاجَاتٍ لَهُ نُطَفٌمُقَلِّصٌ أَسفَلَ السِّرْبَالِ مُعتَمِلُ

    42. ٤٢

      وَمُستَجيبٍ تَخَالُ الصَّنجَ يَسمَعُهُإِذَا تُرَجِّعُ فِيهِ القَيْنَةُ الفُضُلُ

    43. ٤٣

      مِنْ كُلّ ذَلِكَ يَوْمٌ قَدْ لَهَوْتُ بِهِوَفِي التَّجَارِبِ طُولُ اللَّهوِ وَالغَزَلُ

    44. ٤٤

      وَالسَّاحِبَاتُ ذُيُولَ الخزّ آوِنَةًوَالرّافِلاتُ عَلَى أَعْجَازِهَا العِجَلُ

    45. ٤٥

      أَبْلِغْ يَزِيدَ بَنِي شَيْبَانَ مَألُكَةًأَبَا ثُبَيْتٍ! أَمَا تَنفَكُّ تأتَكِلُ؟

    46. ٤٦

      ألَسْتَ مُنْتَهِياً عَنْ نَحْتِ أَثْلَتِناوَلَسْتَ ضَائِرَهَا مَا أَطَّتِ الإبِلُ

    47. ٤٧

      تُغْرِي بِنَا رَهْطَ مَسعُودٍ وَإخْوَتِهِعِندَ اللِّقَاءِ فتُرْدِي، ثُمَّ تَعتَزِلُ

    48. ٤٨

      لأَعْرِفَنَّكَ إِنْ جَدَّ النفير بناوشبُت الحرب بالطواف واحتملوا

    49. ٤٩

      كَنَاطِحٍ صَخرَةً يَوْماً ليوهنهافَلَمْ يَضِرْها وَأوْهَى قَرْنَهُ الوَعِلُ

    50. ٥٠

      لأعرفنك إن جدّت عداوتناوالتُمس النصر منكم عود تحتمل

    51. ٥١

      تُلزِمُ أرْماحَ ذِي الجَدَّيْنِ سَوْرَتَناعِنْدَ اللِّقَاءِ، فتُرْديهِمْ وَتَعْتَزِلُ

    52. ٥٢

      لاَ تَقْعُدَنّ وَقَدْ أَكَّلْتَهَا حَطَباًتَعُوذُ مِنْ شَرِّهَا يَوْماً وَتَبْتَهِلُ

    53. ٥٣

      قَدْ كَانَ فِي آلِ كَهفٍ إِنْ هُمُ قعدواوَالجَاشِرِيَّةِ من يسْعَى وَيَنتَضِلُ

    54. ٥٤

      سَائِلْ بَنِي أُسَدٍ عَنَّا فَقَدْ عَلِمُواأَنْ سَوْفَ يَأتِيكَ مِنْ أَنْبائِنا شَكَلُ

    55. ٥٥

      وَاسْأَلْ قُشَيراً وَعَبْدَ اللهِ كُلَّهُمُوَاسْألْ رَبِيعَةَ عَنَّا كَيْفَ نَفْتَعِلُ

    56. ٥٦

      إِنَّا نُقَاتِلُهُمْ حتّى نُقَتِّلهمعِندَ اللِّقَاءِ ، وَإن جَارُوا وَإن جَهِلُوا

    57. ٥٧

      كَلاَّ زَعَمْتُمْ بِأنَّا لاَ نُقَاتِلُكُمْإِنَّا لأَمْثَالِكُمْ يَا قَوْمَنا قُتُلُ

    58. ٥٨

      حَتَّى يَظَلَّ عَمِيدُ القَوْمِ مَتَّكِئاًيَدْفَعُ بالرَّاحِ عَنْهُ نِسوَةٌ عُجُلُ

    59. ٥٩

      أصَابَهُ هِنْدُوَانيٌّ، فَأقْصَدَهُأَوْ ذَابِلٌ مِنْ رِمَاحِ الخَطِّ مُعتَدِلُ

    60. ٦٠

      قَدْ نَطعنُ العَيرَ فِي مَكنُونِ فَائِلِهِوَقَدْ يَشِيطُ عَلَى أَرْمَاحِنَا البَطَلُ

    61. ٦١

      هل تَنْتَهُونَ وَلا يَنهَى ذَوِي شَطَطٍكَالطَّعنِ يَذهب فِيهِ الزَّيتُ وَالفُتُلُ

    62. ٦٢

      إِنِّي لَعَمْرُ الَّذِي خَطَّتْ مَنَاسِمُهَاله وَسِيقَ إِلَيْهِ البَاقِرُ الغُيُلُ

    63. ٦٣

      لَئِنْ قَتَلْتُمْ عَمِيداً لَمْ يكُنْ صَدَداًلَنَقْتُلَنْ مِثْلَهُ مِنْكُمْ فنَمتَثِلُ

    64. ٦٤

      لَئِنْ مُنِيتَ بِنَا عَنْ غِبّ مَعرَكَةٍلَمْ تُلْفِنَا مِنْ دِمَاءِ القَوْمِ نَنْتَفِلُ

    65. ٦٥

      نَحنُ الفَوَارِسُ يَوْمَ الحِنْوِ ضَاحِيَةًجَنْبَيْ فُطَيمَةَ لاَ مِيلٌ وَلاَ عُزُلُ

    66. ٦٦

      قَالُوا الطّعان، فَقُلنَا: تِلْكَ عَادَتُنَاأَوْ تَنْزِلُونَ فَإِنَّا مَعْشَرٌ نُزُلُ

    المصدر: الديوان٦٦ بيتًا

    قصائد أخرى