نام الخلي وبت الليل مرتفقا
الأعشى١٧ بيتًا
- ١
نامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ اللَيلَ مُرتَفِقاأَرعى النُجومَ عَميداً مُثبَتاً أَرِقا
- ٢
أَسهو لِهَمّي وَدائي فَهيَ تُسهِرُنيبانَت بِقَلبي وَأَمسى عِندَها غَلِقا
- ٣
يا لَيتَها وَجَدَت بي ما وَجَدتُ بِهاوَكانَ حُبٌّ وَوَجدٌ دامَ فَاِتَّفَقا
- ٤
لا شَيءَ يَنفَعُني مِن دونِ رُؤيَتَهاهَل يَشتَفي وامِقٌ ما لَم يُصِب رَهَقا
- ٥
صادَت فُؤادي بِعَينَي مُغزِلٍ خَذَلَتتَرعى أَغَنَّ غَضيضاً طَرفُهُ خَرِقا
- ٦
وَبارِدٍ رَتِلٍ عَذبٍ مَذاقَتُهُكَأَنَّما عُلَّ بِالكافورِ وَاِغتَبَقا
- ٧
وَجيدِ أَدماءَ لَم تُذعَر فَرائِصُهاتَرعى الأَراكَ تَعاطى المَردَ وَالوَرَقا
- ٨
وَكَفلٍ كَالنَقا مالَت جَوانِبُهُلَيسَت مِنَ الزُلِّ أَوراكاً وَما اِنتَطَقا
- ٩
كَأَنَّها دُرَّةٌ زَهراءُ أَخرَجَهاغَوّاصُ دارينَ يَخشى دونَها الغَرَقا
- ١٠
قَد رامَها حِجَجاً مُذ طَرَّ شارِبُهُحَتّى تَسَعسَعَ يَرجوها وَقَد خَفَقا
- ١١
لا النَفسُ توئسُهُ مِنها فَيَترُكُهاوَقَد رَأى الرَغبَ رَأيَ العَينِ فَاِحتَرَقا
- ١٢
وَمارِدٌ مِن غُواةِ الجِنِّ يَحرُسُهاذو نيقَةٍ مُستَعِدٌّ دونَها تَرَقا
- ١٣
لَيسَت لَهُ غَفلَةٌ عَنها يُطيفُ بِهايَخشى عَلَيها سَرى السارينَ وَالسَرَقا
- ١٤
حِرصاً عَلَيها لَوَ اِنَّ النَفسَ طاوَعَهامِنهُ الضَميرُ لَيالي اليَمِّ أَو غَرِقا
- ١٥
في حَومِ لُجَّةِ آذِيٍّ لَهُ حَدَبٌمَن رامَها فارَقَتهُ النَفسُ فَاِعتُلِقا
- ١٦
مَن نالَها نالَ خُلداً لا اِنقِطاعَ لَهُوَما تَمَنّى فَأَضحى ناعِماً أَنِقا
- ١٧
تِلكَ الَّتي كَلَّفَتكَ النَفسُ تَأمُلُهاوَما تَعَلَّقتَ إِلّا الحَينَ وَالحَرَقا
المصدر: الديوان١٧ بيتًا
قصائد أخرى
- ألم تغتمض عيناك ليلة أرمداالأعشى · الطويلأَلَم تَغتَمِض عَيناكَ لَيلَةَ أَرمَداوَعادَكَ ما عادَ السَليمَ المُسَهَّدا
- أرقت وما هذا السهاد المؤرقالأعشى · الطويلأَرِقتُ وَما هَذا السُهادُ المُؤَرِّقُوَما بِيَ مِن سُقمٍ وَما بِيَ مَعشَقُ
- كانت وصاة وحاجات لنا كففالأعشى · البسيطكانَت وَصاةٌ وَحاجاتٌ لَنا كَفَفُلَو أَنَّ صَحبَكَ إِذ نادَيتَهُم وَقَفوا
- ودع هريرة إن الركب مرتحلالأعشى · البسيطوَدّعْ هُرَيْرَةَ إنّ الرَّكْبَ مرْتَحِلُوَهَلْ تُطِيقُ وَداعاً أَيُّهَا الرَّجُلُ؟