أتصحو أم فؤادك غير صاح
جريرمقتطف: الأبيات ١–١٥ من ٢٢
- المدح
- مدح الخلفاء
- عبد الملك بن مروان
- ١
أتصحو أم فؤادكَ غيرُ صاحعشيةَ همَّ صحبكَ بالرواحِ
- ٢
تقُولُ العاذلاتُ: عَلاكَ شَيْبٌأهذا الشيبُ يمنعني مراحي
- ٣
يكلفني فؤادي من هواهُظَعائِنَ يَجْتَزِعْنَ عَلى رُماحِ
- ٤
ظَعائَنَ لمْ يَدِنّ مَعَ النّصَارىَوَلا يَدْرِينَ ما سَمْكُ القَراح
- ٥
فبعضُ الماءِ ماء ربابِ مزنٍوبَعْضُ الماءِ مِنْ سَبَخٍ مِلاح
- ٦
سيَكْفِيكَ العَوازلَ أرْحَبِيٌّهجانُ اللونِ كالفردِ اللياح
- ٧
يعز على الطريق بمنكبيهِكما ابتَرَكَ الخَليعُ على القِداح
- ٨
تعزتْ أمُّ حزرةَ ثمَّ قالتْرَأيتُ الوَارِدِينَ ذَوي امْتِناحِ
- ٩
تُعَلّلُ، وَهْيَ ساغِبَةٌ، بَنِيهابأنْفاسٍ مِنَ الشَّبِمِ القَرَاحِ
- ١٠
سَأمْتاحُ البُحُورَ، فجَنّبِينيأذاةَ اللّوْمِ وانْتظِرِي امْتِياحي
- ١١
ثِقي بالله لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌومنِ عندِ الخليفةِ بالنجاحِ
- ١٢
أعثني يا فداكَ أبي وأميبسيبٍ منكَ إنكَ ذو ارتباح
- ١٣
فَإنّي قدْ رَأيتُ عَليّ حَقّاًزِيَارَتِيَ الخَليفَةَ وامْتِداحي
- ١٤
سأشكرُ أنْ رددتَ عليَّ ريشيوَأثْبَتَّ القَوادِمَ في جَنَاحي
- ١٥
ألَسْتُمْ خَيرَ مَن رَكِبَ المَطَاياوأندى العالمينَ بطونَ راحِ
المصدر: ويكي مصدرالأبيات ١–١٥
قصائد أخرى
- أقلي اللوم عاذل والعتاباجرير · الوافرأَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتاباوَقولي إِن أَصَبتُ لَقَد أَصابا
- بان الخليط ولو طوعت ما باناجرير · البسيطبانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما باناوَقَطَّعوا مِن حِبالِ الوَصلِ أَقرانا
- لعمري لقد أشجى تميما وهدهاجرير · الطويللَعَمري لَقَد أَشجى تَميماً وَهَدَّهاعَلى نَكَباتِ الدَهرِ مَوتُ الفَرَزدَقِ
- لولا الحياء لعادني استعبارجرير · الكامللَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُوَلَزُرتُ قَبرَكِ وَالحَبيبُ يُزارُ