وا حر قلباه ممن قلبه شبم
المتنبيمقتطف: الأبيات ١٢–٢٤ من ٣٨
- الفخر
- سيف الدولة
- عتاب
- ١٢
يا أَعدَلَ الناسِ إِلاَّ في مُعامَلَتيفيكَ الخِصامُ وأَنتَ الخَصْمُ والحَكَمُ
- ١٣
أُعِيذُها نَظَراتٍ مِنْكَ صادِقَةًأَنْ تَحْسَبَ الشَحمَ فيمَن شَحْمُهُ وَرَمُ
- ١٤
وما انتِفاعُ أَخي الدُنيا بِناظرِهِإِذا استَوَتْ عِندَهُ الأَنوارُ والظُلَمُ
- ١٥
سَيَعْلَمُ الجَمْعُ مِمَّن ضَمَّ مَجْلِسُنابِأنَّني خَيْرُ مَن تَسْعَى بِهِ قدَمُ
- ١٦
أَنا الَّذي نَظَرَ الأَعمَى إلى أَدَبيوأَسمَعَتْ كَلِماتي مَن بِهِ صَمَمُ
- ١٧
أَنامُ مِلءَ جُفُوفي عن شَوارِدِهاويَسْهَرُ الخَلْقُ جَرَّاها ويَختَصِمُ
- ١٨
وَجَاهِلٍ مَدَّهُ في جَهلِهِ ضَحِكِيحَتَّى أَتَتْهُ يَدٌ فَرَّاسةٌ وفَمُ
- ١٩
إِذا رَأيتَ نُيُوبَ اللّيثِ بارِزَةًفَلا تَظُنَّنَ أَنَّ اللَيثَ يَبْتَسِمُ
- ٢٠
ومُهجةٍ مُهجتي مِن هَمِّ صاحِبِهاأَدرَكْتُها بِجَوادٍ ظَهْرُهُ حَرَمُ
- ٢١
رِجلاهُ في الرَكضِ رِجْلٌ واليَدانِ يَدٌوفِعْلُهُ ما تُريدُ الكَفُّ والقَدَمُ
- ٢٢
ومُرهَفٍ سِرتُ بَينَ الجَحْفَلَينِ بِهِحتَّى ضَرَبْتُ ومَوجُ المَوتِ يَلْتَطِمُ
- ٢٣
الخَيْلُ واللّيلُ والبَيداءُ تَعرِفُنيوالسَيفُ والرُمْحُ والقِرطاسُ والقَلَمُ
- ٢٤
صَحِبتُ في الفَلَواتِ الوَحشَ مُنْفَرِداًحتَّى تَعَجَّبَ منَّي القُورُ والأَكَمُ
المصدر: ويكي مصدرالأبيات ١٢–٢٤
قصائد أخرى
- الخيل والليل والبيداءُ تعرفنيالمتنبي · البسيطوَاحَرّ قَلْباهُ ممّنْ قَلْبُهُ شَبِمُوَمَنْ بجِسْمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ
- أرق على أرق ومثلي يأرقالمتنبي · الكاملأَرَقٌ عَلى أَرَقٍ وَمِثلِيَ يَأرَقُوَجَوىً يَزيدُ وَعَبرَةٌ تَتَرَقرَقُ
- بم التعلل لا أهل ولا وطنالمتنبي · البسيطبِمَ التَعَلُّلُ لا أَهلٌ وَلا وَطَنُوَلا نَديمٌ وَلا كَأسٌ وَلا سَكَنُ
- على قدر أهل العزم تأتي العزائمالمتنبي · الطويلعَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتي العَزائِمُوَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ