قم للمعلم وفه التبجيلا
أحمد شوقيمقتطف: الأبيات ١–١٧ من ٦٦
- الحكمة
- التعليم
- مدرسة الإحياء
- ١
قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّه التَبجيلاكادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا
- ٢
أَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذييَبني وَيُنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا
- ٣
سُبحانَكَ اللَهُمَّ خَيرمُعَلِّمٍعَلَّمتَ بِالقَلَمِ القُرونَ الأولى
- ٤
أَخرَجتَ هَذا العَقلَ مِن ظُلُماتِهوَهَدَيتَهُ النورَ المُبينَ سَبيلا
- ٥
وَطَبَعتَهُ بِيَدِ المُعَلِّمِ تارَةًصَدِئَ الحَديدُ وَتارَةً مَصقولا
- ٦
أَرسَلتَ بِالتَوراةِ موسى مُرشِداًوَاِبنَ البَتولِ فَعَلَّمَ الإِنجيلا
- ٧
وَفَجَرتَ يَنبوعَ البَيانِ مُحَمَّداًفَسَقى الحَديثَ وَناوَلَ التَنزيلا
- ٨
عَلَّمتَ يوناناً وَمِصرَ فَزالَتاعَن كُلِّ شَمسٍ ما تُريدُ أُفولا
- ٩
وَاليَومَ أَصبَحَتا بِحالِ طُفولَةفي العِلمِ تَلتَمِسانِهِ تَطفيلا
- ١٠
مِن مَشرِقِ الأَرضِ الشَموسُ تَظاهَرَتما بالُ مَغرِبِها عَلَيهِ أُديلا
- ١١
يا أَرضُ مُذ فَقَدَ المُعَلِّمُ نَفسَهُبَينَ الشُموسِ وَبَينَ شَرقِكِ حيلا
- ١٢
ذَهَبَ الَّذينَ حَمَوا حَقيقَةَ عِلمِهِموَاِستَعذَبوا فيها العَذابَ وَبيلا
- ١٣
في عالَمٍ صَحِبَ الحَياةَ مُقَيَّداًبِالفَردِ مَخزوماً بِهِ مَغلولا
- ١٤
صَرَعَتهُ دُنيا المُستَبِدِّ كَما هَوَتمِن ضَربَةِ الشَمسِ الرُؤوسُ ذُهولا
- ١٥
سُقراطُ أَعطى الكَأسَ وَهيَ مَنِيَّةٌشَفَتَي مُحِبٍّ يَشتَهي التَقبيلا
- ١٦
عَرَضوا الحَياةَ عَلَيهِ وَهيَ غَباوَةٌفَأَبى وَآثَرَ أَن يَموتَ نَبيلا
- ١٧
إِنَّ الشَجاعَةَ في القُلوبِ كَثيرَةٌوَوَجَدتُ شُجعانَ العُقولِ قَليلا
المصدر: ويكي مصدرالأبيات ١–١٧
قصائد أخرى
- ألا من مبلغ عمرو بن هندعمرو بن كلثوم · الوافرأَلا مَن مُبلِغٌ عَمرَو بنَ هِندٍفَما رُعِيَت ذَمامَةُ مَن رَعَيتا
- يؤرقني التذكر حين أمسيالخنساء · الوافريُؤرّقُني التّذَكّرُ حينَ أُمْسيفأُصْبحُ قد بُليتُ بفرْطِ نُكْسِ
- ألا عم صباحا أيها الطلل الباليامرؤ القيس · الطويلوَقَد أَغتَدي وَالطَيرُ في وُكُناتِهالِغَيثٍ مِنَ الوَسمِيِّ رائِدُهُ خالِ
- إني ذكرتك بالزهراء مشتاقاابن زيدون · البسيطإنّي ذكرْتُكِ، بالزّهراء، مشتاقاوالأفقُ طلقٌ ومرْأى الأرض قد راقَا