انتقل إلى المحتوى

إني ذكرتك بالزهراء مشتاقا

ابن زيدون١٥ بيتًا

  • الوصف
  • الزهراء
  • ولادة بنت المستكفي
  1. ١

    إنّي ذكرْتُكِ، بالزّهراء، مشتاقاوالأفقُ طلقٌ ومرْأى الأرض قد راقَا

  2. ٢

    وَللنّسيمِ اعْتِلالٌ، في أصائِلِهِكأنهُ رَقّ لي، فاعْتَلّ إشْفَاقَا

  3. ٣

    والرّوضُ، عن مائِه الفضّيّ، مبتسمٌكما شقَقتَ، عنِ اللَّبّاتِ، أطواقَا

  4. ٤

    يَوْمٌ، كأيّامِ لَذّاتٍ لَنَا انصرَمتْبتْنَا لها، حينَ نامَ الدّهرُ، سرّاقَا

  5. ٥

    نلهُو بما يستميلُ العينَ من زهرٍجالَ النّدَى فيهِ، حتى مالَ أعناقَا

  6. ٦

    كَأنّ أعْيُنَهُ، إذْ عايَنَتْ أرَقىبَكَتْ لِما بي، فجالَ الدّمعُ رَقَرَاقَا

  7. ٧

    وردٌ تألّقَ، في ضاحي منابتِهِفازْدادَ منهُ الضّحى، في العينِ، إشراقَا

  8. ٨

    سرى ينافحُهُ نيلوفرٌ عبقٌوَسْنَانُ نَبّهَ مِنْهُ الصّبْحُ أحْدَاقَا

  9. ٩

    كلٌّ يهيجُ لنَا ذكرَى تشوّقِنَاإليكِ، لم يعدُ عنها الصّدرُ أن ضاقَا

  10. ١٠

    لا سكّنَ اللهُ قلباً عقّ ذكرَكُمُفلم يطرْ، بجناحِ الشّوقِ، خفّاقَا

  11. ١١

    لوْ شاء حَملي نَسيمُ الصّبحِ حينَ سرَىوافاكُمُ بفتىً أضناهُ ما لاقَى

  12. ١٢

    لوْ كَانَ وَفّى المُنى، في جَمعِنَا بكمُلكانَ منْ أكرمِ الأيّامِ أخلاقَا

  13. ١٣

    يا علقيَ الأخطرَ، الأسنى، الحبيبَ إلىنَفسي، إذا ما اقتنَى الأحبابُ أعلاقَا

  14. ١٤

    كان التَّجاري بمَحض الوُدّ، مذ زمَنميدانَ أنسٍ، جريْنَا فيهِ أطلاقَا

  15. ١٥

    فالآنَ، أحمدَ ما كنّا لعهدِكُمُسلوْتُمُ، وبقينَا نحنُ عشّاقَا

المصدر: ويكي مصدر١٥ بيتًا

قصائد أخرى