أثرت هزبر الشرى إذ ربض
ابن زيدون٤٠ بيتًا
- ١
أَثَرتَ هِزَبرَ الشَرى إِذ رَبَضوَنَبَّهتَهُ إِذ هَدا فَاغتَمَض
- ٢
وَما زِلتَ تَبسُطُ مُستَرسِلاًإِلَيهِ يَدَ البَغيَ لَمّا انقَبَض
- ٣
حَذارِ حَذارِ فَإِنَّ الكَريمَإِذا سيمَ خَسفاً أَبى فَاِمتَعَض
- ٤
فَإِنَّ سُكونَ الشُجاعِ النَهوسِلَيسَ بِمانِعِهِ أَن يَعَضّ
- ٥
وَإِنَّ الكَواكِبَ لا تُستَزَلُّوَإِنَّ المَقاديرَ لا تُعتَرَض
- ٦
إِذا ريغَ فَليَقتَصِد مُسرِفٌمَساعٍ يُقَصِّرُ عَنها الحَفَض
- ٧
وَهَل وارِدُ الغَمرِ مِن عِدِّهِيُقاسُ بِهِ مُستَشِفُّ البَرَض
- ٨
إِذا الشَمسُ قابَلتَها أَرمَداًفَحَظُّ جُفونِكَ في أَن تُغَضّ
- ٩
أَرى كُلَّ مُجرٍ أَبا عامِرٍيُسَرُّ إِذا في خَلاءٍ رَكَض
- ١٠
أُعيذُكَ مِن أَن تَرى مِنزَعيإِذا وَتَري بِالمَنايا انقَبَض
- ١١
فَإِنّي أَلينُ لِمَن لانَ ليوَأَترُكُ مَن رامَ قَسري حَرَض
- ١٢
وَكَم حَرَّكَ العُجبُ مِن حائِنٍفَغادَرتُهُ ما بِهِ مِن حَبَض
- ١٣
أَبا عامِرٍ أَينَ ذاكَ الوَفاءُإِذِ الدَهرُ وَسنانُ وَالعَيشُ غَضّ
- ١٤
وَأَينَ الَّذي كُنتَ تَعتَدُّ مِنمُصادَقَتي الواجِبَ المُفتَرَض
- ١٥
تَشوبُ وَأَمحَضُ مُستَبقِياًوَهَيهاتَ مَن شابَ مِمَّن مَحَض
- ١٦
أَبِن لي أَلَم أَضطَلِع ناهِضاًبِأَعباءِ بِرِّكَ فيمَن نَهَض
- ١٧
أَلَم تَنشَ مِن أَدَبي نَفحَةًحَسِبتَ بِها المِسكَ طيباً يُفَضّ
- ١٨
أَلَم تَكُ مِن شيمَتي غادِياًإِلى تُرَعٍ ضاحَكَتها فُرَض
- ١٩
وَلَولا اختِصاصُكَ لَم أَلتَفِتلِحالَيكَ مِن صِحَّةٍ أَو مَرَض
- ٢٠
وَلا عادَني مِن وَفاءٍ سُرورٌوَلا نالَني لِجَفاءٍ مَضَض
- ٢١
يَعِزُّ اِعتِصارُ الفَتى وارِداًإِذا البارِدُ العَذبُ أَهدى الجَرَض
- ٢٢
عَمَدتَ لِشِعري وَلَم تَتَّئِبتُعارِضُ جَوهَرَهُ بِالعَرَض
- ٢٣
أَضاقَت أَساليبُ هَذا القَريضِأَم قَد عَفا رَسمُهُ فَاِنقَرَض
- ٢٤
لَعَمري لَفَوَّقتَ سَهمَ النِضالِوَأَرسَلتَهُ لَو أَصَبتَ الغَرَض
- ٢٥
وَشَمَّرتَ لِلخَوضِ في لُجَّةٍهِيَ البَحرُ ساحِلُها لَم يُخَض
- ٢٦
وَغَرَّكَ مِن عَهدِ وَلّادَةٍسَرابٌ تَراءى وَبَرقٌ وَمَض
- ٢٧
تَظُنُّ الوَفاءَ بِها وَالظُنونُفيها تَقولُ عَلى مَن فَرَض
- ٢٨
هِيَ الماءُ يَأبى عَلى قابِضٍوَيَمنَعُ زُبدَتَهُ مَن مَخَض
- ٢٩
وَنُبِّئتُها بَعدِيَ اِستُحمِدَتبِسِرّي إِلَيكَ لِمَعنىً غَمَض
- ٣٠
أَبا عامِرٍ عَثرَةً فَاِستَقِللِتُبرِمَ مِن وُدِّنا ما اِنتَفَض
- ٣١
وَلا تَعتَصِم ضَلَّةً بِالحِجاجِوَسَيِّم فَرُبَّ اِحتِجاجٍ دُحِض
- ٣٢
وَإِلّا اِنتَحَتكَ جُيوشُ العِتابِمُناجِزَةً في قَضيضٍ وَقَضّ
- ٣٣
وَأَنذِر خَليلَكَ مِن ماهِرٍبِطِبِّ الجُنونِ إِذا ما عَرَض
- ٣٤
كَفيلٌ بِبَطِّ خُراجٍ عَساجَريءٌ عَلى شَقِّ عِرقٍ نَبَض
- ٣٥
يُبادِرُ بِالكَيِّ قَبلَ الضَمادِوَيُسعِطُ بِالسَمِّ لا بِالحُضَض
- ٣٦
وَأَشعِرُهُ أَنّي اِنتَحَبتُ البَديلَوَأُعلِمهُ أَنّي اِستَجَدتُ العِوَض
- ٣٧
فَلا مَشرَبي لِقِلاهُ أَمَرَّوَلا مَضجَعي لِنَواهُ أَقَضّ
- ٣٨
وَإِنَّ يَدَ البَينِ مَشكورَةٌلِعارٍ أَماطَ وَوَصمٍ رَحَض
- ٣٩
وَحَسبِيَ أَنّي أَطَبتُ الجَنىلِإِبّانِهِ وَأَبَحتُ النَفَض
- ٤٠
وَيَهنيكَ أَنَّكَ يا سَيِّديغَدَوتَ مُقارِنَ ذاكَ الرَبَض
المصدر: الديوان٤٠ بيتًا
قصائد أخرى
- إني ذكرتك بالزهراء مشتاقاابن زيدون · البسيطإنّي ذكرْتُكِ، بالزّهراء، مشتاقاوالأفقُ طلقٌ ومرْأى الأرض قد راقَا
- كما تشاء فقل لي لست منتقلاابن زيدون · البسيطكَما تَشاءُ فَقُل لي لَستُ مُنتَقِلاًلا تَخشَ مِنِّيَ نِسياناً وَلا بَدَلا
- يا من غدوت به في الناس مشتهراابن زيدون · البسيطيا مَن غَدَوتُ بِهِ في الناسِ مُشتَهِراًقَلبي عَلَيكَ يُقاسي الهَمَّ وَالفِكَرا
- أضحى التنائي بديلا من تدانيناابن زيدون · البسيطأَضْحَى التَّنَائِي بَدِيْلاً مِنْ تَدانِيْناوَنَابَ عَنْ طِيْبِ لُقْيَانَا تَجَافِيْنَا