إن الذي سمك السماء بنى لنا
الفرزدق١٤ بيتًا
- ١
إِنَّ الَّذي سَمَكَ السَماءَ بَنى لَنابَيتاً دَعائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطوَلُ
- ٢
بَيتاً بَناهُ لَنا المَليكُ وَما بَنىحَكَمُ السَماءِ فَإِنَّهُ لا يُنقَلُ
- ٣
بَيتاً زُرارَةُ مُحتَبٍ بِفِنائِهِوَمُجاشِعٌ وَأَبو الفَوارِسِ نَهشَلُ
- ٤
يَلِجونَ بَيتَ مُجاشِعٍ وَإِذا اِحتَبوابَرَزوا كَأَنَّهُمُ الجِبالُ المُثَّلُ
- ٥
لا يَحتَبي بِفِناءِ بَيتِكَ مِثلُهُمأَبَداً إِذا عُدَّ الفَعالُ الأَفضَلُ
- ٦
مِن عِزِّهِم جَحَرَت كُلَيبٌ بَيتَهازَرباً كَأَنَّهُمُ لَدَيهِ القُمَّلُ
- ٧
ضَرَبَت عَلَيكَ العَنكَبوتَ بِنَسجِهاوَقَضى عَلَيكَ بِهِ الكِتابُ المُنزَلُ
- ٨
أَينَ الَّذينَ بِهِم تُسامي دارِماًأَم مَن إِلى سَلَفي طُهَيَّةَ تَجعَلُ
- ٩
يَمشونَ في حَلَقِ الحَديدِ كَما مَشَتجُربُ الجِمالِ بِها الكُحَيلُ المُشعَلُ
- ١٠
وَالمانِعونَ إِذا النِساءُ تَرادَفَتحَذَرَ السِباءِ جِمالُها لا تُرحَلُ
- ١١
يَحمي إِذا اِختُرِطَ السُيوفُ نِساءَناضَربٌ تَخِرُّ لَهُ السَواعِدُ أَرعَلُ
- ١٢
وَمُعَصَّبٍ بِالتاجِ يَخفِقُ فَوقَهُخِرَقُ المُلوكِ لَهُ خَميسٌ جَحفَلُ
- ١٣
مَلِكٌ تَسوقُ لَهُ الرِماحَ أَكُفُّنامِنهُ نَعُلُّ صُدورَهُنَّ وَنُنهِلُ
- ١٤
قَد ماتَ في أَسلاتِنا أَو عَضَّهُعَضَبٌ بِرَونَقِهِ المُلوكَ تُقَتَّلُ
المصدر: الديوان١٤ بيتًا
قصائد أخرى
- منا الذي اختير الرجال سماحةالفرزدق · الطويلمِنّا الَّذي اِختيرَ الرِجالَ سَماحَةًوَخَيراً إِذا هَبَّ الرِياحُ الزَعازِعُ
- ندمت ندامة الكسعي لماالفرزدق · الوافرنَدِمتُ نَدامَةَ الكُسَعِيِّ لَمّاغَدَت مِنّي مُطَلَّقَةٌ نَوارُ
- يا سائلي أين حلّ الجود و الكرمالفرزدق · البسيطيَا سَائِلِي أَيْنَ حَلَّ الجُودُ وَالكَرَمُعِنْدِي بَيَانٌ إذَا طُلاَّبُهُ قَدِمُوا
- هذا الذي تعرف البطحاء وطأتهالفرزدق · البسيطهَذا الّذي تَعرِفُ البَطْحاءُ وَطْأتَهُوَالبَيْتُ يعْرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ