هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
الفرزدقمقتطف: الأبيات ١–١٤ من ٤٠
- المدح
- الميمية
- علي بن الحسين
- ١
هَذا الّذي تَعرِفُ البَطْحاءُ وَطْأتَهُوَالبَيْتُ يعْرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ
- ٢
هذا ابنُ خَيرِ عِبادِ الله كُلّهِمُهذا التّقيّ النّقيّ الطّاهِرُ العَلَمُ
- ٣
هذا ابنُ فاطمَةٍ، إنْ كُنْتَ جاهِلَهُبِجَدّهِ أنْبِيَاءُ الله قَدْ خُتِمُوا
- ٤
وَلَيْسَ قَوْلُكَ: مَن هذا؟ بضَائرِهالعُرْبُ تَعرِفُ من أنكَرْتَ وَالعَجمُ
- ٥
كِلْتا يَدَيْهِ غِيَاثٌ عَمَّ نَفعُهُمَايُسْتَوْكَفانِ، وَلا يَعرُوهُما عَدَمُ
- ٦
سَهْلُ الخَلِيقَةِ، لا تُخشى بَوَادِرُهُيَزِينُهُ اثنانِ: حُسنُ الخَلقِ وَالشّيمُ
- ٧
حَمّالُ أثقالِ أقوَامٍ، إذا افتُدِحُواحُلوُ الشّمائلِ، تَحلُو عندَهُ نَعَمُ
- ٨
ما قال: لا قطُّ، إلاّ في تَشَهُّدِهِلَوْلا التّشَهّدُ كانَتْ لاءَهُ نَعَمُ
- ٩
عَمَّ البَرِيّةَ بالإحسانِ، فانْقَشَعَتْعَنْها الغَياهِبُ والإمْلاقُ والعَدَمُ
- ١٠
إذا رَأتْهُ قُرَيْشٌ قال قائِلُهاإلى مَكَارِمِ هذا يَنْتَهِي الكَرَمُ
- ١١
يُغْضِي حَياءً، وَيُغضَى من مَهابَتِهفَمَا يُكَلَّمُ إلاّ حِينَ يَبْتَسِمُ
- ١٢
بِكَفّهِ خَيْزُرَانٌ رِيحُهُ عَبِقٌمن كَفّ أرْوَعَ، في عِرْنِينِهِ شمَمُ
- ١٣
يَكادُ يُمْسِكُهُ عِرْفانَ رَاحَتِهِرُكْنُ الحَطِيمِ إذا ما جَاءَ يَستَلِمُ
- ١٤
الله شَرّفَهُ قِدْماً، وَعَظّمَهُجَرَى بِذاكَ لَهُ في لَوْحِهِ القَلَمُ
المصدر: ويكي مصدرالأبيات ١–١٤
قصائد أخرى
- إن الذي سمك السماء بنى لناالفرزدق · الكاملإِنَّ الَّذي سَمَكَ السَماءَ بَنى لَنابَيتاً دَعائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطوَلُ
- منا الذي اختير الرجال سماحةالفرزدق · الطويلمِنّا الَّذي اِختيرَ الرِجالَ سَماحَةًوَخَيراً إِذا هَبَّ الرِياحُ الزَعازِعُ
- ندمت ندامة الكسعي لماالفرزدق · الوافرنَدِمتُ نَدامَةَ الكُسَعِيِّ لَمّاغَدَت مِنّي مُطَلَّقَةٌ نَوارُ
- يا سائلي أين حلّ الجود و الكرمالفرزدق · البسيطيَا سَائِلِي أَيْنَ حَلَّ الجُودُ وَالكَرَمُعِنْدِي بَيَانٌ إذَا طُلاَّبُهُ قَدِمُوا