عفت ذات الأصابع فالجواء
حسان بن ثابتمقتطف: الأبيات ١١–٢١ من ٣٣
- الفخر
- فتح مكة
- شعر الدعوة
- ١١
عَدِمْنَا خَيْلَنا، إنْ لم تَرَوْهَاتُثِيرُ النَّقْعَ، مَوْعِدُها كَدَاءُ
- ١٢
يُبَارِينَ الأسنّةَ مُصْعِدَاتٍعَلَى أكْتافِهَا الأسَلُ الظِّماءُ
- ١٣
تَظَلُّ جِيَادُنَا مُتَمَطِّرَاتٍتلطمهنّ بالخمرِ النساءُ
- ١٤
فإما تعرضوا عنا اعتمرناوكانَ الفَتْحُ، وانْكَشَفَ الغِطاءُ
- ١٥
وإلا، فاصبروا لجلادِ يومٍيعزُّ اللهُ فيهِ منْ يشاءُ
- ١٦
وَجِبْرِيلٌ أمِينُ اللَّهِ فِينَاوَرُوحُ القُدْسِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ
- ١٧
وَقَالَ اللَّهُ: قَدْ أرْسَلْتُ عَبْداًيقولُ الحقَّ إنْ نفعَ البلاءُ
- ١٨
شَهِدْتُ بِهِ، فَقُومُوا صَدِّقُوهُفقلتمْ: لا نقومُ ولا نشاءُ
- ١٩
وَقَالَ اللَّهُ: قَدْ يَسّرْتُ جُنْداًهمُ الأنصارُ، عرضتها اللقاءُ
- ٢٠
لنا في كلّ يومٍ منْ معدٍّسِبابٌ، أوْ قِتَالٌ، أوْ هِجاءُ
- ٢١
فنحكمُ بالقوافي منْ هجاناونضربُ حينَ تختلطُ الدماءُ
المصدر: ويكي مصدرالأبيات ١١–٢١
قصائد أخرى
- أغرعليه للنبوة خاتمحسان بن ثابتأغَرُّ، عَلَيْهِ لِلنُّبُوَّةِ خَاتَمٌمِنَ اللَّهِ مَشْهُودٌ يَلُوحُ ويُشْهَدُ
- بطيبة رسم للرسول ومعهدحسان بن ثابت · الطويلبَطَيبَةَ رَسمٌ لِلرَسولِ وَمَعهَدُمُنيرٌ وَقَد تَعفو الرُسومُ وَتَهمَدِ
- ما بال عيني لا تنام كأنماحسان بن ثابت · الكاملما بالُ عَينِك لا تَنامُ كَأَنَّماكُحِلَت مَآقيها بِكُحلِ الأَرمَدِ
- وأحسن منك لم تر قط عينيحسان بن ثابت · الوافروَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَينيوَأَجمَلُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِساءُ