لدوا للموت وابنوا للخراب
أبو العتاهية١٩ بيتًا
- الحكمة
- زهد
- ١
لِدُوا للموتِ وابنُوا لِلخُرابِفكُلّكُمُ يَصِيرُ إلى تَبابِ
- ٢
لمنْ نبنِي ونحنُ إلى ترابِنصِيرُ كمَا خُلِقْنَا منْ ترابِ
- ٣
ألا يا مَوْتُ! لم أرَ منكَ بُدّاًأتيتَ وما تحِيفُ وما تُحَابِي
- ٤
كأنّكَ قد هَجَمتَ على مَشيبيكَما هَجَمَ المَشيبُ على شَبابي
- ٥
أيا دُنيايَ! ما ليَ لا أرانيأسُومُكِ منزِلاً ألا نبَا بِي
- ٦
ألا وأراكَ تَبذُلُ، يا زَمانيلِيَ الدُّنيا وتسرِعُ باستلابِي
- ٧
وإنَّكِ يا زمانُ لذُو صروفُوإنَّكَ يا زمانُ لذُو انقلابِ
- ٨
فما لي لستُ أحلِبُ منكَ شَطراًفأحْمَدَ منكَ عاقِبَةَ الحِلابِ
- ٩
وما ليَ لا أُلِحّ عَلَيكَ، إلاّبَعَثْتَ الهَمّ لي مِنْ كلّ بابِ
- ١٠
أراكِ وإنْ طلِبْتِ بكلِّ وجْهٍكحُلمِ النّوْمِ، أوْ ظِلِّ السّحابِ
- ١١
أو الأمسِ الذي ولَّى ذهَاباًوليسَ يَعودُ، أوْ لمعِ السّرابِ
- ١٢
وهذا الخلقُ منكِ على وفاءِوارجلُهُمْ جميعاً في الرِّكابِ
- ١٣
وموعِدُ كلِّ ذِي عملٍ وسعيٍبمَا أسدَى، غداً دار الثّوَابِ
- ١٤
نقلَّدت العِظامُ منَ البرايَاكأنّي قد أمِنْتُ مِنَ العِقاب
- ١٥
ومَهما دُمتُ في الدّنْيا حَريصاًفإني لا أفِيقُ إلى الصوابِ
- ١٦
سأسألُ عنْ أمورٍ كُنْتُ فِيهَافَما عذرِي هُنَاكَ وَمَا جوَابِي
- ١٧
بأيّةِ حُجّةٍ أحْتَجّ يَوْمَ الحِسابِ، إذا دُعيتُ إلى الحسابِ
- ١٨
هُما أمْرانِ يُوضِحُ عَنْهُما ليكتابي، حِينَ أنْظُرُ في كتابي
- ١٩
فَإمَّا أنْ أخَلَّدَ في نعِيْموإمَّا أنْ أحَلَّدَ في عذابِي
المصدر: ويكي مصدر١٩ بيتًا
قصائد أخرى
- الدهر ذو دول والموت ذو عللأبو العتاهية · البسيطالدَهرُ ذو دُوَلٍ وَالمَوتُ ذو عِلَلٍوَالمَرءُ ذو أَمَلٍ وَالناسُ أَشباهُ
- اصبر لكل مصيبة وتجلدأبو العتاهية · الكاملاِصبِر لِكُلِّ مُصيبَةٍ وَتَجَلَّدِوَاِعلَم بِأَنَّ المَرءَ غَيرُ مُخَلَّدِ
- إلهي لا تعذبني فإنيأبو العتاهية · الوافرإِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّيمُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي
- يسلم المرء أخوهأبو العتاهية · الرمليُسلِمُ المَرءَ أَخوهُلِلمَنايا وَأَبوهُ