النفس تبكي على الدنيا وقد علمت
علي بن أبي طالب٨ أبيات
- ١
النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَتإِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها
- ٢
لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُهاإِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها
- ٣
فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُهاوَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها
- ٤
أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةًحَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها
- ٥
أَموالُنا لِذَوي الميراثِ نَجمَعُهاوَدورُنا لِخرابِ الدَهرِ نَبنيها
- ٦
كَم مِن مَدائِنَ في الآفاقِ قَد بُنِيَتأًمسَت خَراباً وَدانَ المَوتُ دانيها
- ٧
لِكُلِّ نَفسٍ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍمِنَ المَنيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها
- ٨
فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُهاوَالنَفسُ تَنشُرُها وَالمَوتُ يَطويها
المصدر: الديوان٨ أبيات
قصائد أخرى
- الناس من جهة التمثال اكفاءعلي بن أبي طالب · البسيطالناسُ مِن جِهَةِ التِمثالِ اَكفاءُأَبوهُمُ آدَمُ وَالأُمُ حَوّاءُ
- دواؤك فيك وما تبصرعلي بن أبي طالب · المتقاربدَواؤُكَ فيكَ وَما تُبصِرُوَدَاؤُكَ مِنكَ وَما تَشعُرُ
- فإن تسألني كيف أنت فإننيعلي بن أبي طالب · الطويلفإِن تَسأَلَنّي كَيفَ أَنتَ فَإِنَّنيصَبورٌ عَلى رَيبِ الزَمانِ صَعيبُ
- تغيرت المودة والإخاءعلي بن أبي طالب · الوافرتَغَيَّرَتِ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُوَقَلَّ الصِدقُ وَاِنقَطَعَ الرَجاءُ